الشيخ قاسم الطهراني

326

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

الطهراني رحمه الله ادعى رجوع نسبهم إلى إمام الحرمين الجويني . وكانت الأسرة منذ أكثر من قرن في خدمة ملوك خراسان وسلاطينهم وبعد ما فتحت مدينة نيشابور من قبل الجيش المغولي وعيّنوا لها حكاما من قبلهم واجهت المدينة هجمة من معارضي المغول فالتجأت أسرة الجويني إلى مدينة طوس فصار ذلك منطلقا لهذه الأسرة بعد انكسار الهجمة بيد الجيش المغولي فعظّموا أمرهم فالتحق محمد الجويني المعروف بصاحب ديوان بقادة الغزو المغولي فصار مستشارا لهم وكاتبا في ديوانهم فصعدت الأسرة مرقاة الحكم آنا فآنا حتى انتهى الأمر لشمس الدين محمد الجويني إلى وزارة هلاكو . قال محمد القزويني في مقدمته على الكتاب : صار أخو مصنف الكتاب شمس الدين محمد الجويني الوزير الأعظم والشخص الأول للمملكة في أواخر حيوة هلاكو وفي تمام سلطنة أبنيه آباقا وتكودار المعروف بالسلطان أحمد استمر 22 سنة تقريبا ( 661 - 683 ) وكان زمام الحل والعقد بيده في جميع الممالك الواقعة في غربي نهر جيحون التي كانت بيد أعقاب تولي [ ابن جنكيز خان ] أي :